الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

48

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال

فيشّفع ، ولا يحاسب في من يحاسب ، ولا يذّل مع من يذّل ، ولا يكبت بخطيئة ولا بشيء من سوء عمله ، ويعطى كتابا منشورا فيقول الناس بأجمعهم : سبحان اللّه ما كان لهذا العبد خطيئة واحدة ، ويكون من رفقاء محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 » . وورد انّ من قرأها امام حاجته قضيت له « 2 » ، وانّها تقرأ للدنيا والآخرة وللحفظ من كل آفة وبلّية في النفس والأهل والمال « 3 » ، ومن قرأها في عمره مرّة واحدة كتب اللّه له بكل خلق في الدنيا وكل خلق في الآخرة وفي السماء بكلّ واحد ألفي ألف حسنه ، ومحى عنه مثل ذلك ، ولم يصبه فقر ، ولا غرم ، ولا هدم ، ولا نصب ، ولا جنون ، ولا جذام ، ولا وسواس ، ولا داء يضّره ، وخفّف اللّه عنه سكرات الموت وأهواله ، [ وولى قبض روحه ] وكان ممّن يضمن اللّه له السعة في معيشته ، والفرج عند لقائه ، والرضا بالثواب في آخرته ، وقال اللّه تعالى لملائكته أجمعين من في السماوات ومن في الأرض : قد رضيت عن فلان فاستغفروا له « 4 » . وارسل القطب الراوندي رضي اللّه عنه وغيره عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : يا علّي ( ع ) ! اقرأ يس فان في قراءة يس عشر بركات ، ما قرأها جايع إلّا شبع ، ولا ظام إلّا روي ، ولا عار إلّا كسي ، ولا عزب إلّا تزوج ، ولا خائف إلّا أمن ، ولا مريض إلّا برئ ، ولا محبوس إلّا خرج ، ولا مسافر إلّا أعين على سفره ، ولا قرأها رجل ضلّت له ضالّة إلّا ردّها اللّه عليه ، ولا مدين

--> ( 1 ) مجمع البيان : 8 / 413 تفسير سورة يس ، فضلها . أقول الرواية مرسلة عن أبي بصير . ( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 305 باب 41 حديث 9 أقول الرواية عن ابن أبي جمهور في درر اللآلي وهي ضعيفة السند بعبد اللّه بن الزبير . ( 3 ) مكارم الأخلاق 2 / 421 الفصل الثاني في الاستشفاء بالقرآن والرواية مرسلة . ( 4 ) ثواب الأعمال / 138 ثواب من قرأ سورة يس حديث 2 أقول رواة هذه الرواية كلهم ثقات سوى أبي الحسن العبدي وهو غير معلوم الحال .